<?xml version="1.0" encoding="ISO-8859-1"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>+ + + Coptic Orthodox Patriarchate + + +</title>
<link></link>
<description></description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>تحطيم المرايا. بقلم قداسةالبابا شنودة الثالث</title>
<link>/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=140</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;كما يتأمَّل الجسد شكله في مرآة، ليطمئن على منظره، فإن وجد ما يحتاج إلى إصلاح أصلحه ... كذلك الروح لها مرايا كثيرة ترى بها شكلها، وتعرف حالتها كيف هى. حتى إن وجدت عيباً تصلحه، أو إن وجدت نقصاً تستكمله.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;&amp;laquo; في مقدمة هذه المرايا، مرآة اسمها &amp;quot; محاسبة النفس &amp;quot;. حيث يجلس الإنسان إلى ذاته، لكي يفتش داخلها، ويحاسبها على كل أفعالها، وعلى كل فكر، وكل شهوة، وكل رغبات النَّفس، وكل نيَّة تنويها. ويرى في أي طريق تسير، وما هى الأخطاء التي تقع فيها حتى يمكنه تجنبها، وما هى الفضائل التي لم يمارسها. وكل ذلك لكي يصلح من شأن ذاته، ويجعلها تسير في الطريق الروحي السليم. &lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;&amp;laquo; غير أن البعض إذا كشفت له مرآة &amp;quot; محاسبة النَّفس &amp;quot; حقيقته وعيوبه وخطاياه، فإنه بدلاً من إصلاح ذاته، يحاول أن يُحطِّم هذه المرآة الصادقة، بتقديم أعذار عن كل خطية وقع فيها كما لو كان الأمر قد خرج عن إرادته! أو أنه يُغطِّي عيوبه بتبريرات كثيرة يُقدِّمها توضِّح أنه لم يخطئ! أو أنه يلقي اللوم كله على البيئة والوسط المحيط بأنه المسئول عن كل ما فعله، وما كان يمكنه تجنب ذلك! أو أنه يلصق الذنب بشخص آخر لكي يخرج هو بريئاً! ... وفي كل ذلك تكون مرآة &amp;quot; محاسبة النَّفس &amp;quot; قد تحطَّمت عملياً وما عادت تأتي بنتيجة. أو أنه يُحطِّم هذه المرآة بإهمالها وعدم استخدامها، على اعتبار أنها تُسبِّب له شيئاً من العكننة!&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;&amp;laquo; مرآة أخرى يرى فيها الإنسان حقيقة نفسه، وهى أن يضعها أمام &amp;quot; وصايا اللَّه &amp;quot; ويرى ما الذي تُنفّذه منها، وما الذي تعصاه؟ فإن وجد في حياته معصية أو مجموعة من المعاصي، يدرك أنه سائر في طريق خاطئ، وعليه أن يصلح مساره، ويُدرِّب نفسه على طاعة وصايا اللَّه ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>ما لقيصر وما لله. بقلم الأنبا موسى</title>
<link>/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=139</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;قال السيد المسيح له المجد:&amp;quot;أعط ما لقيصر لقيصر ... وما لله لله&amp;quot;( مت21:22). &lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;فما المقصود بذلك؟ هل هو فصل بين الحياة الأرضية المادية، والحياة الروحية الأبدية؟ هذا انفصام مرفوض، فالمقصود فقط هو الأمانة فى المسئوليتين، فالإنسان المؤمن أرضه تنفتح على السماء، وزمنه يمتد إلى الأبدية&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;1:المسيحى... وقيصر&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;:&lt;br /&gt;قيصر هو العالم، وانشغالات الأرض، ومسئوليات الحياة اليومية، والواجبات المطلوبة من المؤمن، نحو الدولة والوطن. والسيد المسيح حدد لنا مفهوم العالم فى يوحنا (17) كما يلى&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الكتاب الممزق</title>
<link>/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=138</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;حدث منذ سنوات مضت أن مرَّ بائع كتب مقدسة في طريقه خلال احدى الغابات بكوخ ريفي صغير وحيّا السيدة التي استقبلته ثم عرض عليها كتاب العهد الجديد فترددت في بادئ الامر وهي تتطلع برغبة وشوق الى المجلد الصغير الانيق واخيراً قالت &amp;quot;لن ارفض شراءه يا سيدي وليكن ما يكون&amp;quot; وقدمت للبائع الثمن وأخذت الكتاب . &lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ولم تمضي لحظات حتى عاد زوجها الفحام من عمله. وبعد ان تناول الشاي ارته الكتاب الذي ابتاعته لكن ما ان لمحه حتى حدث ما كانت تخشاه فقد كان متعباً متكدراً فوبخها بشدة على إسرافها وتبذيرها امواله على تلك الصورة . فأجابته بأن نصف ثمنه من مالها الخاص . فصاح غاضباً &amp;quot;هاتي الكتاب&amp;quot; واختطفه من يدها وأردف &amp;quot;تقولين ان النقود نصفها يخصك والنصف الآخر يخصني حسناً انظري&amp;quot; وفتح الكتاب بيديه الخشنتين ومزقه الى نصفين ثم القى اليها بأحدهما واحتفظ لنفسه بالآخر . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الكوبرى</title>
<link>/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=137</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;كان هناك نهراً كبيراً يخترق بلدة ما، وفوق النهر كوبري يظل مفتوحا معظم الوقت، ليمكن السفن من العبور، ولكنه يغلق في أوقات أخري، لتمر عليه القطارات في مواعيدها المحددة . وكان &lt;/strong&gt;&lt;a href=&quot;http://st-takla.org/&quot;&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;العامل المسئول عن مواعيد فتح وغلق الكوبري معتادا أن يصحب ابنه الوحيد في بعض الأحيان ليلعب وسط الطبيعة، بينما يجلس هو في كشك مرتفع . ليغلق الكوبري في المواعيد المحددة لتتمكن القطارات من العبور.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;وذات يوم، وهو جالس جاءته الإشارة باقتراب القطار، فقام بالضغط علي المفتاح الذي يحرك الرافعة التي تعمل بالكهرباء.. ولكن الصدمة كادت أن تصيبه بالشلل عندما اكتشف أنه معطل... لم يكن أمامه حل آخر سوي أن ينزل بسرعة، ويحرك الرافعة بكل قوته، ليتمكن القطار من العبور بسلام. كانت سلامة الركاب بين يديه، وتعتمد علي قوته في إبقاء الذراع منخفضا طوال وقت عبور القطار. رأي القطار قادما نحوه مسرعا، ولكنه سمع في تلك اللحظة نداء جمد الدماء في عروقه، اذ رأي ابنه ذو الأربعة أعوام قادما نحوه فوق قضبان القطار يصيح: &amp;quot;أبي.... أبي.. أين أنت؟&amp;quot; كان أمام الرجل احدي الخيارات....... إما أن: - يضحي بالقطار كله، وينتشل ابنه من علي شريط القطار، أو ............. &lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;واختار الحل الثاني ....... ومر القطار بسلام..... دون أن يشعر أحد أن هناك جسد ممزق لطفل مطروح في النهر.... ولم يدري أحد بالأب الذي كاد أن يصاب بصدمة وهو يبكي ابنه بأسي وقلبه يكاد ينفجر من المرارة وهو مازال ممسكا بالرافعة. &lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;أحبائي..... أعتذر عن هذه القصة المؤلمة، ولكن.. هل شعرتم بالأسى تجاه هذا الرجل المسكين؟ هل تقدرون مشاعره؟؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;هل حاولتم التفكير في مشاعر الله الآب..... وهو يبذل ابنه الوحيد.. فديه عن العالم ليصلحنا معه؟؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;هل فهمتم لماذا أظلمت الشمس وتشققت الصخور وقت صلب المسيح؟؟ ومن ناحية أخري.. هل أنتم مثل الناس ركاب هذا القطار الذين لا يعرفون ثمن فدائهم؟ &amp;quot;هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية&amp;quot; (يو 3 : 16)&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الرب راعى</title>
<link>/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=136</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;أقامت إحدى الكنائس سهرة روحية تخللها مسرحيات وترانيم تحتفل بالرب يسوع المسيح. كان بين الحضور شاعرٌ شهيرٌ معروفٌ في الأوساط الأدبية. خلال السهرة، مال راعي الكنيسة إلى الشاعر الشهير وطلب منه قائلاً: سيدي، هل تستطيع أن تتلو على مسامعنا المزمور الثالث والعشرين؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;إن ذلك يسرّني للغاية، أجاب الشاعر. &lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;كان الجميع سكوتا وهم يسمعون ذلك الأديب الشهير يتلو المزمور الثالث والعشرين بصوت وقور وإلقاء أديب رائع يخلو من أي عيبٍ . حين أنهى الشاعر إلقاءه، وقف الجميع وصفقوا له بشدّة، طالبين منه أن يعيد ذلك الإلقاء الرائع.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;أجاب الشاعر: &amp;quot; أشكركم أيها الأحباء، لكن لا بد أن أعطي فرصة لغيري. هل من بينكم، من يحب أن يلقي على مسامعنا هذا المزمور الرائع؟ &amp;quot; وقف شيخٌ عجوزٌ كانت سنون الحياة قد أحنت ظهره وأثقلت مشيته. تقدم ببطء نحو المنصة، وبصوت ضعيفٍ مرتجفٍ قال: &lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&amp;lrm;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الرب راعي،ّ فلا يعوزني شيء&amp;lrm;. &amp;lrm;في مراع خضرٍ يربضني.الى مياه الراحة يوردني&amp;lrm;. &amp;lrm;يرد نفسي. يهديني الى سبل البر، من اجل اسمه&amp;lrm;. &amp;lrm;ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت، لا اخاف شراً، لانك انت معي. عصاك وعكازك هما يعزيانني&amp;lrm;. &amp;lrm;ترتب قدامي مائدة، تجاه مضايقيّ. مسحت بالدهن راسي. كاسي رياّ. إنما خيرٌ ورحمةٌ يتبعانني، كل ايام حياتي، واسكن في بيت الرب، الى مدى الايام&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>نبذة عن القديس العظيم الانبا ابرام</title>
<link>/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=135</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;القديس &amp;nbsp;الأنبا ابرآم أسقف الفيوم والجيزة&lt;br /&gt;مقدمة :&lt;br /&gt;فى 10 يونيو 2005م وبعد مرور واحد وتسعين عاماً على نياحة قديسنا الحبيب الأنبا ابرآم أسقف الفيوم والجيزة.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; ندعوكم يا أحبائي أن تستمتعوا معنا من خلال البحث فى حياة هذا القديس...&lt;br /&gt;فسيرته هى طيب مسكوب ورائحة بخور حلو قد تنسمها الله... فهو روح لولا أنها اتحدت بالجسد لقلنا أنها من ظهورات الملائكة للناس.. أنها صورة لإنسان الله كيف يلتصق به ويحيا مثالياً سواء فى العالم أو فى البرية، فى الرئاسة أو فى الخضوع، فى التأمل أو فى الخدمة أو كليهما معاً... أنها صورة للأسقف القديس المحبوب من الكل المهاب من الكل لا لمنصب ولا لسلطان وإنما لسيرته الملائكية.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; إليك يا أبى المحبوب... يا من أكرمت الرب بحياتك المقدسة فاستحققت أن تكرم من الله ومن كنيسته فالمزمور &amp;nbsp;يقول&amp;quot; سبحوا الله فى جميع قديسيه&amp;quot;(مز150) ونحن نطلب شفاعتهم عنا أمام عرش الله...&lt;br /&gt;نشأته &amp;Aring;رهبنته &amp;Aring;أسقفيته&amp;Aring;نياحته &lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; ولد الطفل بولس غبريال من أبوين تقيين محبين لله عام 1829م فى قرية دلجا مركز ملوى وتعلم وحفظ المزامير &amp;nbsp;والكتاب المقدس فى كُتَّاب الكنيسة على يد المعلم روفائيل. وتوفيت أمه فى الثامنه من عمره وبعد ثلاث سنوات تزوج والده مرة ثانية... ورشم شماساً وهو فى الخامسة عشر من عمره بيد نيافة الأنبا يوساب (أسقف صنبو) وفى عمر الثامنه عشر قرر ترك العالم واختار حياة التكريس الكامل للرب فذهب إلى دير السيدة العذراء (المحرق) وظل عاماً تحت الاختبار ثم رسم راهباً [باسم الراهب بولس غبريال الدلجاوى المحرقى] وتميز الراهب بولس باتجاهين بارزين . حكمته وضبطه لنفسه، حبه العجيب للعطاء.. وقد سمع عنه نيافة الأنبا ياكوبوس (مطران المنيا ) فأرسل إلى رئيس دير المحرق القمص عبد الملاك الهورى يطلب منه السماح للراهب بولس بالخدمة فى المنيا فوافق وعرض الأمر على الراهب بولس فأطاع وذهب للخدمة بعد سنه من خدمته رسم قساً بيد نيافة الأنبا ياكوبوس ثم بعد ثلاث سنوات رجع إلى ديره بناء على رغبته... وبعد فترة عُزل القمص عبد الملاك الهورى من رئاسة الدير واتفق رأى جميع الرهبان أن يكون القس بولس الدلجاوى هو رئيس للدير وعرض الأمر على قداسة البابا ديمتريوس الثانى البابا 111&amp;nbsp; فى تعداد البطاركة الذي كان يعرفه جيداً فوافق ثم رُسم قمصاً.. وفى فترة رئاسته للدير اهتم بالدير اهتمام روحى كبير حتى زار عدد المتقدمين للرهبنه كثيراً وأهتم بمكتبه الدير لإقتناعه أن تفسير الكتب المقدسة وكتب سير القديسين هى سند الراهب فى طريقه نحو الفضيلة وأهتم بزيادة الأرض الزراعية ومبانى الدير والحفاظ على أملاك الدير... وكان مهتماً جداً بالفقراء وسد احتياجاتهم وكانت هذه الفضيلة سبباً من أسباب طلب بعض الرهبان عزل القمص بولس من الرئاسة بتهمة تبديد أموال الدير على الفقراء والمساكين وكان ذلك بعد مرور خمس سنوات من رئاسته الدير واستجاب نيافة الأنبا مرقس (مطران البحيرة) لطلبهم وفعلاً ترك الدير وسط بكاء الأرامل والأيتام والعجزة والفقراء وذهب معه بعض من تلاميذه المخلصين وكان يريد الذهاب معهم القمص ميخائيل البحيرى لولا أن القمص بولس غبريال لم يوافق على أن يترك القمص ميخائيل البحيرى الدير... وتوجهوا إلى البطريركية ومن هناك تم إرسالهم إلى دير القديس الأنبا بيشوى ونظراً لحالة الدير فى ذلك الوقت لم يمكث الرفقاء هناك سوى ثلاثة شهور وذهبوا إلى دير السيدة العذراء (البراموس) وظوا هناك احد عشر عاماً... ثم تم رسامة كل منهم أسقفاً لمكان معين وتم رسامة القمص بولس المحرقى اسقفاً للفيوم والجيزة حيث كان اسقفها قد تنيح منذ فترة... وظل فى الأسقفية باسم نيافة الأنبا ابرآم ثلاثة وثلاثين سنه وفى عم 85 سنه تنيح بسلام فى يوم 9 يونيو سنه 1914م بعد مرض لازمه شهر ونصف... &lt;br /&gt;شفاعته وصلاته تكون معنا.... أمين&lt;br /&gt;فضائلة ومواهبة &lt;br /&gt;1- صلواته : &lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; كان القديس الأنبا ابرآم رجل صلاة بالحقيقة فقد أحب الصلاة من كل قلبه فحفظ المزامير فى طفولته وكرس عمره لحياة الصلاة وتمجيد الله وكانت الصلاة عنده تمتع بالإحضان الأبوية الإلهيه كما يقول القديس مار أسحق السريانى &amp;quot; أحب الصلاة كل حين لكى يستنير قلبك بالله&amp;quot; وكان يقضى الليل كله فى السهر مواظباً على صلاة نصف الليل فى مخدعة يومياً حتى قال عنه الآب دورثيئوس &amp;quot; الله شاهدى أننى لم أرى هذا الإنسان ممدداً رجليه وراقداً كما يفعل الإنسان ولم ينم على حصير من سعف النخل أو غيرة بل تعود أن يعمل طول الليل فى خياطة السلال ليعول نفسه بالخبز والطعام اليومى الذى يلزمه وبينما كان يعمل بيديه كان يغلبه النعاس فيغلق عينيه كما هو وكنت أرجوه من وقت لآخر أن يستلقى على حصيرة ليستريح قليلاً فكان يجيبنى إذا استطعت أت تقنع الملائكة أن تنام تستطيع أيضاً أن تقنعنى بذلك&amp;quot; &lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; وقد اتقن القديس بالروح القدس الثبات فى الصلاة فلم يكن يقطع صلاته أو حتى يضطرب مما حدث فكان يشعر بالحضرة الإلهية ولا يوجد شئ يجعله يلتفت حوله حتى فى شيخوخته كان مستمر فى صلاته بقوة لا تعرف الكل بقوة الروح القدس الذي يجدد مثل النسر شبابه... وبلغ القديس درجات عالية فى الروحانية وفى حياة الصلاة المملوءة بالأسرار ولقد صار من الآباء السواح ولم يكن القديس يتحدث مطلقاً عن هذه الأمور نظراً لاتضاعه وهروبه من المجد الباطل ولعدم قدرته على التعبير عما رآه... وكانت صلواته ذات فاعليه فى استجابتها حتى قيل عنه انه لم يضع صليبه على رأس أحد إلا وهبطت الاستجابة سريعاً.. لقد اتقن أيضاً الجمع بين حياة الصلاة والخدمة حتى سلم جميع شعب إيبارشيته روح الصلاة. &lt;br /&gt;2- حياتة بحسب الإنجيل :&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; قاد الروح القدس القديس الأنبا ابرآم إلى أعماق كلمة الله لكى يتغذى ويشبع بها ويستنير قلبه ويفيض على الآخرين من غنى الروح وظهر ذلك فى محبته للكتاب المقدس حباً شديداً وقال عنه المؤرخ الألمانى&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;Fr. Meinardus Otto&amp;nbsp; أنه كان يحفظ نصوص الكتاب المقدس غيباً وليس فقط يحفظها لكن بوصايا الله وكان يقدس الوصية جداً فعاش بالصلاة الدائمة وفى جهاد مستمر وظهرت محبته للجميع بلا تمييز بين مسيحى أو أممى ولا بين غنى وفقير &amp;nbsp;وفى محبته نفذ وصية التسامح وغفر للمسيئين إليه وكان التسامح عنده هو صليب محبوب ودَرَجَ يصعد عليه إلى مجد الصليب.. وكذلك كان يتميز باضافة الغرباء حتى دون فحص نواياهم واضافة المرضى حتى صارت الأسقفية مثل بيت حسدا والملاك الذى يحرك الماء هو أسقف الإيبارشية الذى فى حب لا يعرف الكل فكان يصلى دائماً لتنال النفوس المتألمة الشفاء.. وفى حياتة بحسب الإنجيل نلاحظ مداومته للتعليم وتفسير الكتاب المقدس لشعبه حتى جعل الكتاب المقدس كتاباً شخصياً يحوى رسائل من الله لكل إنسان وكان غيور على الإيمان والتعليم الأرثوذكسى. &lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; السلام للقديس الأنبا ابرآم الذى أحب الوصايا من كل قلبه فكرمته الوصايا ورفعته إلى مرتبه القديسين.. الذى صار نوراً للعالم وملحاً للأرض وبأعماله الصالحة تمجد الأب السماوى.. الذى بحكمته قاد أولاده إلى ينابيع المعرفة الحقيقية. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>سرى وخاص</title>
<link>/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=134</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;وقف مينا امام اب اعترافه يقول&amp;quot; يا ابي لست اعرف بما اعترف ؟ انا خاطئ لكنني لا اشعر بثقل خطاياي , ولا احس بالتوبة وعمل روح الله في &amp;quot; تحدث معه اب اعترافه عن الإيمان بالمخلص غافر الخظايا , والإلتزام بالصراخ اليه لكي يعمل بروحه القدوس فيه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المساء وقف مينا يصلي صلاة النوم , ثم ركع يصرخ :&amp;quot; يارب اكشف لي عن خطاياي , ومررها في فمي , حتي التصق بك واتمتع ببهجة خلاصك &amp;quot;. ثم في اثناء نومه لم يدرك مينا ان كان في يقظة ام في حلم حين وجد شخصا يقوده عند باب حجرة كتب عليها اسمه .فتح له الباب دخلها فوجدها مملوة ارفف علي كل حائط ووسط الحجرة . قال في نفسه ما هذه الحجرة انني لآول مرة ادخلها كبف كتب عليها اسمي لاحظ ان كل الرفف تحوي كميات هائلة من الملفات وقد كتب عليها (سري وخاص). امسك بأول الملفات كتب عليه &amp;quot; الأصدقاء الذين احبهم واشركهم حياتي &amp;quot; فتح الملف الضخم فوجد مجموعة من الآوراق , سجل علي كل ورقة اسم صديق شرير وفاسد ... اصيب مينا بصدمة . من يعرف اسراري هذه ؟ من يعرف ما الذي يدور بيني وبن أصدقائي ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم امسك بملف آخر كتب عليه :&amp;quot; الأصدقاء اللذين خنتهم &amp;quot; فقراء فيه تفاصيل بكل الأسماء والتصرفات الخاطئة التي مارسها ضدهم , بما فيها من كلمات النميمة والإدانة والنقد من وراء ظهورهم.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>ماذا تلتقط اذناك</title>
<link>/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=133</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة، وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه وقال له &amp;quot; إنني أسمع صوت إحدى الحشرات &amp;quot;.... أجابه صديقه &amp;quot; كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟&amp;quot; قال له رجل الغابات &amp;quot; إنني أسمع صوتها .. إنني متأكد وسأريك شيئا &amp;quot;... أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض.. في الحال التفتت مجموعة كبيرة من السائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض.. واصل رجل الغابات حديثه فقال &amp;quot;وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا الصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم.. هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة، أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها..لذا يثير انتباهي صوتها&amp;quot; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانت أيها القارئ ..ما هي اهتمامك الأول ؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اهتمامك الأول يحدد أي نوعا من الأصوات تنتبه إليه وسط الضجيج أعمالك اليومية.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والآن دعني أصارحك، إن لم يكن الرب يسوع هو اهتمام قلبك الأول وانشغال ذهنك الأول، فلن تقدر أن تميز صوته.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليكن هو وأموره الرقم الأول في قائمة اهتماماتك.. انشغل به وسيمكنك بسهولة أن تتمتع بحضوره وأن تشعر بإرشاداته حتى وأنت تسير في قلب الشوارع المكتظة بالناس. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أريدك أنت الأول في حياتي الأول في كل شئ&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>القرش الذهبى</title>
<link>/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=132</link>
<description>&lt;div class=&quot;postbody&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;أتى خمسة أولاد إلى الكنيسة وقصد كل واحد منهم أن يدفع قرشاً فى صندوق الكنيسة فجاء الأول وبدون مبالاة طرح القرش فى الصندوق غير مفتكر فى ما صنعه لأجله ومضى ولكن الملاك الواقف وراء الصندوق قال.. هذا قرش من صفيح عدم المبالاة.. إنه لا يساوى شيئاً فى موازين الله.. ثم جاء التانى ونظر فى قرشه وتطلع فى الناس ليرى من ينظره وهو يضع القرش ولما تأكد من رؤيتهم له ألقاه فى الصندوق ومضى فقال الملاك.. هذا قرش من نحاس الأفتخار.. أنه يلمع مثل الذهب ولكن لا قيمة له فى موازين الله.. ثم جاء الثالث وطرح قرشاً بدون محبة أو سرور وهو يتردد ويقول.. يجب أن أعطيه للرب ولكن الملاك قال.. هوذا قرش من حديد الأضطرار فلا يساوى شيئاً من موازين الله.. ثم جاء الرابع ووضع قرشاً وقال.. مساكين أولئك الناس المحتاجين والذين هم فى حالة الضنك والضيق.. إنى أشفق عليهم خوفاً من ضياعهم.. فقال الملاك قرش من فضة الشفقة إنه يساوى حقاً شيئاً من موازين ربنا.. ثم جاء الخامس ووضع قرشاً وقال بسرور.. يا مخلصى الحبيب أنت لى وأنا لك فكل ما هو لى هو لك.. من يدك وأعطيناك.. فقال الملاك.. حقاً هذا هو القرش الذهبى..!!فإعطوا الرب بسرور لأنه يشتمها كرائحة بخور ذكية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الامتحان</title>
<link>/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=131</link>
<description>&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot;&gt;&lt;span&gt;سأله الله: &amp;quot;هل تحبني يا إبراهيم؟&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;قال: نعم يا سيدي&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;قال: هل تحبني&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;أكثر من سارة زوجتك؟&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;قال: نعم&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;قال: هل تحبني أكثر من اسحق ابنك&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الوحيد؟&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;قل: نعم&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;قال الله: هل تذكر يا إبراهيم وعدي لك حين قلت&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;باسحق يدعي لك نسل؟&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;قال: نعم يا سيدي&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;قال: اذهب غداً وقدم اسحق هذا&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;محرقة لي&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;قال إبراهيم: نعم يا سيدي سأفعل كما تقول&lt;/span&gt;&lt;span&gt;. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;قال الله: وكيف&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;يتم وعدي؟&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;قال: إنك قادر على كل شيء، وإن مات اسحق فأنك قادر على أن تقيمه&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;وتتم ما وعدت به&lt;/span&gt;&lt;span&gt;. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;ونجح إبراهيم في الامتحان نجاحاً منقطع&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;النظير&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;عزيزي نذكرك بهذا لهدفين عليك معرفتهم&lt;/span&gt;&lt;span&gt;:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;أولا: أن الذي وعد هو&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;أمين&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;ثانياً: لم تصبكم تجربة إلا بشرية، ولكن الله أمين، الذي لا يدعكم&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;تجربون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل أيضاً المنفذ لتستطيعوا ان تحتملوا&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;quot;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

</channel>
</rss>