وقف مينا امام اب اعترافه يقول" يا ابي لست اعرف بما اعترف ؟ انا خاطئ لكنني لا اشعر بثقل خطاياي , ولا احس بالتوبة وعمل روح الله في " تحدث معه اب اعترافه عن الإيمان بالمخلص غافر الخظايا , والإلتزام بالصراخ اليه لكي يعمل بروحه القدوس فيه .
في المساء وقف مينا يصلي صلاة النوم , ثم ركع يصرخ :" يارب اكشف لي عن خطاياي , ومررها في فمي , حتي التصق بك واتمتع ببهجة خلاصك ". ثم في اثناء نومه لم يدرك مينا ان كان في يقظة ام في حلم حين وجد شخصا يقوده عند باب حجرة كتب عليها اسمه .فتح له الباب دخلها فوجدها مملوة ارفف علي كل حائط ووسط الحجرة . قال في نفسه ما هذه الحجرة انني لآول مرة ادخلها كبف كتب عليها اسمي لاحظ ان كل الرفف تحوي كميات هائلة من الملفات وقد كتب عليها (سري وخاص). امسك بأول الملفات كتب عليه " الأصدقاء الذين احبهم واشركهم حياتي " فتح الملف الضخم فوجد مجموعة من الآوراق , سجل علي كل ورقة اسم صديق شرير وفاسد ... اصيب مينا بصدمة . من يعرف اسراري هذه ؟ من يعرف ما الذي يدور بيني وبن أصدقائي ؟
ثم امسك بملف آخر كتب عليه :" الأصدقاء اللذين خنتهم " فقراء فيه تفاصيل بكل الأسماء والتصرفات الخاطئة التي مارسها ضدهم , بما فيها من كلمات النميمة والإدانة والنقد من وراء ظهورهم.