مصدر كلمة العزب ترجع الكلمة إلى أنها كانت تعرف بناحية العزب أو بعرب دموشيه وقد غير اسمها بوضع نقطة على الراء فى "العرب" فصارت العزب. ولذلك روعى وقت تحديد مساحة هذه الناحية فى تاريع عام 1230هـ تغيير اسمها من العرب إلى العزب لإزالة اللبس.
يبعد دير السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين والقديس الأنبا أبرآم مسافة 5كم تقريباً جنوب مدينة الفيوم بالطريق المؤدى إلى بنى سويف. يقول محمد رمزى فى قاموسه الجغرافى: إنه يقع بأرض العزب الواقعة بين أرض دموشيه (الحادقة حالياً) من الناحية البحرية، وبين قلهانه من الناحية القبلية, كما يذكر عن بلده دموشيه أنها تقع قبلى مدينة الفيوم، شمال دير العزب وقلهانة ويضيف أنها اندثرت, ومكانها يعرف اليوم باسم تل أبى خوصة, بأراضي ناحية الحادقه بمركز الفيوم. ويقرر أن دير دموشيه مازال موجوداً ويعرف بدير العزب.
وحدده الرحالة فانسليب الذى زار الفيوم وأديرتها وكنائسها سنة 1672م. حيث يذكر أن دير العزب يقع فى منتصف الطريق بين مدينة الفيوم ودير الخشبة. يذكر المؤرخ عثمان النابلسى (1244م) فى أواخر العصر الأيوبى دير العزب فى كتاباته اسم دير دموشيه.
نلاحظ أن كلا من محمد رمزى وعثمان النابلسى قد خلطا بين ديردموشيه ودير العزب.
ويقول العالم جاييه فى كتابه عن الفن القبطىسنة 1902م, تخطيط لقطاع فى كنيسة الدير الذى أسماه دير العزام Deir El-Azam , ويذكر أنه واحد من أهم ديرين موجودين بإقليم
الفيوم ويرجح جابيه أن عمارة كنيسة الدير ترجع إلى القرن السابع أو الثامن الميلادى.
كما أشار العالم جوهان جورج Johann Georgإلى الدير باسم دير العزرابDeir El-Azrab وتحدث عن وجود كنيستين بالدير. أحداهما قديمة يرجع تاريخها إلى القرن 12م،
والأخرى حديثة يرجع تاريخها إلى مائة وعشرين عاماً
أشار مرقس سميكة باشاإلى كنيسة العذراء بالعزب مركز أطسا. كذلك أوردها بيتر جروسمان ضمن ثلاث كنائس أثرية قديمة بإقليم الفيوم وهم : كنيسة دير الملاك ـ كنيسة دير الحمام ـ كنيسة دير العزب. يذكر أوتوميناردوس Otto. F.A Meinardus أن الكنيسة القديمة تقع فىالركن الجنوبى الشرقى للفناء وبها ثلاثة مذابح مكرسة (السيدة العذراء, الملاك ميخائيل, الأنبا أنطونيوس). يرجح جوهان جورج نسبة عمارة كنيسة العزب الأثرية لحدوث تعديل فى تخطيط الكنيسة نتيجة إعادة تجديدها عدة مرات منذ القرن الثانى عشر الميلادى مما جعل السيدة (نبيا آبوت) ترجع نسبة عمارتها إلى مطران الفيوم الأنبا بطرس سنة 1180م وأشار إليه أبو صالح الأرمنى كشخصية بارزة. شارك أربع مرات فى تكريس ثلاث كنائس ودير بمصر. أو أنها ترجع إلى زمن رئاسة البطريرك كيرلس الثالث الـ75 (سنة1235 ـ1243م) ويورد ميناردوس مارجحته السيدة (نبيا آبوت) مضيفاً أن الدير منذ القرن الثامن عشر الميلادى لم يعد يسكنه أحد من الرهبان.
لا يوجد أى آثار قديمة بالدير سوى كنيسة السيدة العذراء. وقد استخدم الدير بعد انقطاع الحياة الرهبانية فيه كمدافن لأقباط الفيوم. وأصبح مزاراً عالمياً لكل مسيحى العالم بعد نياحة القديس الأنبا ابرآم أسقف الفيوم والجيزة ووضع جسده بالدير.
اهتم الأنبا إيساك أسقف الفيوم (1925ـ1951م) ببناء بعض الحجرات لاستقبال الزوار كذلك الأنبا ابرآم الثانى (1951ـ1984م) أعاد بناء كنيسة أبى سيفين وبناء المطرانية القائمة بالدير ووضع أساس مبنى (حالياً هو بيت المكرسات).
ثم بدأ التعمير الحالى لاستخدام الدير كمركز للخدمات لإيبارشية الفيوم ولإيبارشيات الكرازة كلها
كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية
تقع فى الركن الجنوبى الشرقى لفناء الدير وبها ثلاث مذابح. الأوسط باسم السيدة العذراء, البحرى باسم الملاك ميخائيل, القبلى باسم الأنبا أنطونيوس، يرجع تاريخ الكنيسة إلى القرن الثالث عشر للميلاد. وقد زارها فانسليب فى سنة 1672م وهى كنيسة السيدة العذراء الذى وصفها فانسليب بأنها منخفضة عن مستوى الأرض وهى تقارن فى شكلها المعمارى كنيسة دير الأنبا هدرا بأسوان من حيث القبتين العاليتين على الصحن والمحمولتين على حنيات ركنية مزخرفة والهيكل الذى يتزين بحنيات على دائرته.
شكل الكنيسة من الداخل كانت الكنيسة مستطيلة الشكل20× 16 م تقريباً مقسمة من الداخل إلى أربعة أروقة طولية ترتكز على ثلاثة أعمدة مستديرة ودعامة مستطيلة الشكل. كان يفصل الهياكل عن الأروقة حجاب خشبى يمتد بطول الناحية الغربية، وقد تم رفع هذا الحجاب الخشبى عام 1985م. ويغطى الرواق الثانى من الناحية الجنوبية قبتان كبيرتان متماثلتان كما يوجد بها أمبل حديث بُنى أثناء تجديد الكنيسة عام 1970م.
كنيسة أبى سيفين والأنبا ابرآم
تقع غرب كنيسة السيدة العذراء, وهى كنيسة قديمة يرجع تاريخها إلى منتصف القرن الثامن وكان جسد القديس الأنبا ابرآم محفوظاً تحت مذبحها القبلى الذى تسمى باسمه. تهدمت جدران الكنيسة بعوامل الزمن وقام بتجديدها عام1960م مثلث الرحمات الأنبا ابرآم الثانى أسقف الفيوم الذى قام بترميم حوائطها. ثم أعيد تجديدها مرة أخرى وتوسيعها عام 1989م. وفى 28/4/1996م شب حريق أتلف مافى الكنيسة من أخشاب, إلا أن رفات الشهداء والقديسين الأبرار لم تتأثر, وقد تم تجديدها عام 1996م.
رابعاً : بعض الأديرة تستخدم كنائس للشعب فى الوقت الحاضر
دير سنورس 3- دير أبي سيفين- فيديمين
دير دسيا 4- دير النزلة