ولد القديس الأنبا ابرآم فى قرية دلجا (حالياً مركز دير مواس) عام 1829م. باسم بولس غبريال ورسم شماساً عام 1844م. وترهب بدير السيدة العذراء المحرق عام 1848م ثم صار رئيساً للدير(1866 ـ 1870م) حيث عُزل من رئاسة الدير بعد أن اهتم به من عدة جوانب.
1. اهتمامه الروحى بالدير. حيث جذب أعداداً كثيرة لحياة الرهبنة وتم فىعهده سيامة أربعين راهباً فى أسبوع واحد على دفعتين.
2. اهتمام القديس بالمكتبة. ومازال حتى الآن توجد مخطوطات بيده أو مسجل عليها المهتم بهذا المخطوط القمص بولس الجاولى.
3. الاهتمام بالزراعة بالدير. ومازالت الحدائق التى زرعها قائمة حتى الآن تشهد بذلك.
4. الاهتمام بمبانى الدير. حيث رمم السور وقام ببناء مبانٍ أخرى.
5. مشاركة الدير فى احتياجات الفقراء. وهى التى جعلت بعض الرهبان يخافون على أملاك الدير ولذلك طلبوا عزله من الرئاسة.